Tuesday, March 18, 2014

عناصر الأدب



مفهوم عناصر الأدب

)
العاطفة – الخيال – المعنى – الأسلوب (
1
العاطفة :

هي حالة شعورية تندفع من النفس البشرية إثر انفعالها بحدثٍ تراه أو تسمعه ، أو بمشهدٍ يؤثر فيه . وهي تقابل العقل ولا توافقه في أغلب الأحيان ، فما يراه العقل غير ما تهواه العاطفة ، وهي مرتبطة بالشعور الإنساني ولا تنفصل عنه ، مهما كان الإنسان عنيدًا في إظهار مشاعره .
وهي ناحية من نواحي الوجدان الذي هو مظهر من مظاهر الشعور الثلاثة :
)
الفكر ، الوجدان ، والنزوع أو الإرادة (
الفكر: هو ناحية المعرفة المرتبطة بالحقائق والمعاني وإدراكها وتمييزها .
النزوع : هو القوة الدافعة التي تبعث على العمل وتحفز إليه .
الوجدان : هو الناحية الحسّاسة في النفس وهو موطن السرور والألم ، فكل آمالنا وآلامنا ومسرّاتنا وأحزاننا مرجعها الوجدان فالسرور والألم إذن هما محور الوجدان .

2
الخيال :

هو ملكة من ملكات العقل ، و بها يستطيع الأديب أن يخلق صورًا تُنعم على النّص صورًا جذابة ، وتمنح القارئ واسطة لتوسيع آفاقه ، وهو كالنّهر الجميل المتدفق في صدر الإنسانية . و به يستطيع الأدباء أن يؤلفوا صورهم .
وهي أي - ملكة الخيال - قوّة لا بد منها للأديب ، وذات قيمة كبيرة في الأدب إن لم تكن أقوى الملكات . وكل أنواع الأدب محتاجة إليه يلونها ويبث فيها حياةً وحركة ويُلقي عليها ظلاّ جميلاً .
وخلاصة القول : أنّ الخيال هو قوّة تتصرف في المعاني لتنتج منها صورًا بديعة . وهذه القوّة إنما تصوغ الصّور من عناصر كانت النّفس قد تلقتها عن طريق الحس أو الوجدان ، فليس في إمكانها أن تبدع شيئًا من عناصر لم يسبق للمتخيِّل معرفتها .

3
المعنى :

هو المضمون الذي يعبر به الأديب ، ويبسطه في أحد أعماله الأدبية ، والفكرة التي تطرأ على ذهنه ويسعى إلى بسطها بالشكل الذي هو المبنى . والمعنى والمبنى متلازمان ، لا يظهر الواحد منهما دون الآخر ، ويقول مندور : ( التحدث عن المعنى والمبنى كالتحدث عن شفرتي المقص ، والتساؤل عن جودة أحدهما كالتساؤل عن أي الشفرتين أقطع ) . والمعنى يكاد يكون أهم عناصر الأدب ، إذ لو لم يكن لدى الأديب ما يقوله لما كان هناك أدبٌ البتة.




4
الأسلوب :

هو الطابع الخاص الذي يطبع به الكاتب كتابته ، والشاعر شعره ، والقاص قصته ، فتعرف به شخصيته ويتميز باختياره المفردات وانتقاء التراكيب لأداء أفكاره حق أدائها. ومنهم من حدده بأنه القالب الذي يصب فيه كل واحد منا فكره وعاطفته ، والمنوال الذي تنسجُ فيه التراكيب ، ومنهم من عَرّفه : بأنه طريقة الكاتب أو الشاعر الخاصّة في اختيار الألفاظ على الشكل الذي يرتضيه الذّوق ، وتأليف الكلام على الوضع الذي يقتضيه العقل.

والأسلوب إمّا سهل واضح غير متكلف ، وإمّا مزخرفٌ معقّد وعرٌ .
أمّا الأسلوب المعتدل فهو الذي يجمع بينهما. ومن هنا قالوا: الأسلوب هو طريقة الكاتب في التعبير عن موقفٍ مــا ، والإبانة عن شخصيته الأدبية المتميزة عن سواها ، وهو أنواع أهمها :
الأسلوب الأدبي ، والأسلوب التجريدي ، والأسلوب الخطابي ، والأسلوب العلمي ، والأسلوب المتكلف ، والأسلوب الحكيم.

والذي نحن بصدد الإشارة إليه هنا هو : الأسلوب الأدبي .
وأبرز صفاته : الجمال ، ومنشؤه جماله وخياله وحسن استعماله للتراكيب والمفردات . ويتميز بالتصوير الدقيق ، وتلمس لوجوه الشبه البعيدة بين الأشياء ، وإلباس المعنوي ثوب المحسوس ، وإظهار المحسوس في صور المعنوي


مواضيع ذات صلة ..:

2 comments:

  1. ما الفرق بين الخيال و الفكرة؟

    ReplyDelete
  2. يسعدنا انضمامكم الي
    جامعة المنيا:
    تسعي الجامعة إلي توفير مقومات التطوير المستمر لمواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية المتسارعة ، وتجويد الأداء الجامعي ، وتعمل الجامعة علي تحقيق رسالتها من خلال
    إعداد الكوادر الفنية المتخصصة في مختلف المجالات التي تقابل احتياجات المجتمع وتتطلبها مجالات التنمية الشاملة وتوفير المؤهلين في التخصصات المستحدثة التي يتطلبها سوق العمل إجراء البحوث والدراسات العلمية والتطبيقية التي ترتبط بمشكلات المجتمع وبرامج التنميـة
    التأكيد علي القيم الإنسانية النبيلة وتعميق قيمة الولاء الوطني والمحافظة علي المبادئ الأصيلة للمجتمع
    دعما لروابط الثقافية والعلميةبين الجامعة والمؤسسات العلمية والجامعات العربية والعالميةوتوثيقها
    التطوير المستمر للبرامج الدراسية وبرامج الدراسات العليا لمواكبة التقدم العلمي والتكنولوجي
    تقديم الخبرات الاستشاراية للهيئات والمؤسسات الانتاجية من أجل خدمة المجتمع وتنمية البيئة

    جامعة المنيا
    Minia University
    Université de Minia
    Universidad de Minia

    ReplyDelete